ابن ميمون
393
دلالة الحائرين
ذكر الوقوف « 1199 » على جبل سيناء ، فلننبه على ما يبين من النصوص عند التأمل الحسن ومن كلام الحكماء « 1200 » في ذلك الوقوف « 1201 » كيف كان ، في فصل مفرد فصل لج [ 33 ] [ في : الفرق بين نزول الوحي على موسى في سيناء وبين الأنبياء الآخرين من اليهود فيها ] يبين لي ان « 1202 » الوقوف على جبل سيناء « 1203 » لم يكن جميع الواصل لموسى هو كله الواصل لجميع إسرائيل ، بل الخطاب لموسى وحده . ولذلك جاء خطاب الأوامر العشرة « 1204 » كله مخاطبة الواحد / المفرد وهو عليه السلام ينزل إلى أسفل الجبل ويخبر الناس بما سمع نصر التوراة : وانا قائم بين الرب وبينكم في ذلك الوقت لكي أبلغكم كلام الرب « 1205 » وقال أيضا : موسى يتكلم ، واللّه يجيبه بالصوت « 1206 » . وبيان في « المكيلتا » « 1 » ان كل كلام وكلام « 1207 » يعيده لهم كما سمع . ونص التوراة أيضا : لكي يسمع الشعب مخاطبتى لك الخ . « 1208 » ، دليل ان الخطاب له وهم يسمعون الصوت العظيم لا تفصيل الكلام . وعن سماع / ذلك الصوت العظيم قال : فلما سمعتم الصوت « 1209 » ، وكنتم سامعين صوت الكلام وأنتم لا تدركون صورة بل صوتا فقط « 1210 » ولم يقل تسمعون الكلام « 1211 » وكل ما جاء من سماع الكلام انما المراد به سماع الصوت « 1212 » ، وموسى هو الّذي يسمع الكلام ويحكيه لهم هذا هو الظاهر من نص التوراة .
--> ( 1199 ) : ا ، معمد هر : ت ج ( 1200 ) : ا ، الحكميم : ت ج ( 1201 ) : ا ، المعمد : ت ج ( 1202 ) : ان : ج ، ان في : ت ( 1203 ) : ا ، معمد هرسينى : ت ج ( 1204 ) : ا ، عشر هد بروت : ت ج ( 1205 ) : ع [ التثنية 5 / 5 ] ، انكى عومد [ عمد في ت ] بين اللّه وبينكم لهجيد لكم ات دبر اللّه : ت ج ( 1206 ) : ع [ الخروج 19 / 19 ] ، مشه يدبر وهالهيم يغنو بقول : ت ج ( 1207 ) : ا ، دبور ودبور : ت ج ( 1 ) [ المكيلتا 20 / 1 تفسير الخروج ] ( 1208 ) : ع [ الخروج 19 / 9 ] ، بعبور يشمع هعم بدبرى عمك وكو : ت ج ( 1209 ) : ع [ التثنية 5 / 23 ] ، كشر معكم [ كشمعكم في ت ] ، ات هقول : ت ج ( 1210 ) : ع [ التثنية 4 / 12 ] ، قول دبريم أتم شومعيم وتمونه اينكم روايم رولتى قول : ت ج ( 1211 ) : ا ، دبريم أتم شمعيم [ شومعيم : ج ] : ت ج ( 1212 ) : ا ، القول : ت ج